سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفاً حاسماً في شباك أوكرانيا، ليساهم في فوز منتخب بلاده 2-0 في المباراة التي جرت على ملعب ستاديون مييسكي. هذا الهدف لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان له طعم خاص، حيث مثل الهدف الحادي والخمسين لمبابي مع منتخب فرنسا، ليعادل به الرقم القياسي الذي تحتفظ به الأسطورة الفرنسية تييري هنري كأبرز هداف في تاريخ “الديوك”.
ما يجعل هذا الإنجاز أكثر تميزاً هو السن الذي حققه فيه مبابي. فقد وصل نجم ريال مدريد إلى هذا الرقم القياسي في سن السادسة والعشرين فقط، مما يجعله على مسار متسارع لكسر جميع الأرقام القياسية المتعلقة بالتهديف على مستوى المنتخب الفرنسي. هذه الخطوة تضع نجم العالم الشاب في مكانة تاريخية بين عمالقة الكرة الفرنسية.

عقب المباراة، توجه مبابي بكلمات مليئة بالاحترام والإعجاب نحو الأسطورة هنري، معترفاً بأهمية اللحظة. قال للقناة الفرنسية TF1: “تحية كبيرة لتيتي (هنري). لكن الآن أريد تجاوزه. إنه لشرف كبير أن أتعادل مع لاعب مثل هنري”. وأضاف مبابي موضحاً مكانة هنري: “الجميع يعرف ما يعنيه بالنسبة لنا كفرنسيين، وخاصة بالنسبة لنا كمهاجمين. لقد كان شخصاً مهد الطريق، ولدي الكثير من الاحترام والإعجاب به”.
لم يخفِ مبابي طموحه الكبير الذي يتجاوز مجرد كسر الأرقام القياسية. وأكد أن هدفه الأساسي يبقى تحقيق الإنجازات الجماعية مع منتخب بلاده. اختتم نجم الخط الهجومي الفرنسي تصريحه قائلاً: “الوصول إلى هذا الإنجاز في مثل هذا السن المبكر أمر جنوني، لكني أحبه. أريد أن أواصل التقدم، وفوق كل شيء، الفوز بالمباريات والبطولات”.
بهذه العقلية الطموحة والموهبة غير العادية، يُتوقع أن يواصل كيليان مبابي كتابة تاريخه الخاص مع منتخب فرنسا، ليس فقط كأعظم هداف، ولكن أيضاً كقائد يحقق المجد لبلاده.